وأطل هلال شوال ليعلن في سمع العالم أن شهر الصيام القيام وتلاوة القرآن ومد اليد بالإنفاق قد رحل إلى الله ترى ما الذي رآه منا الشهر الراحل ما الذي سيشهد به لنا ، وما الذي سيشهد به علينا أم أغفله عنا ما رأته عيناه البصيرتان ، وسمعته أذناه الواعيتان ، من تدمير للبناء ، وسفك للدماء ، وعربدة وفجور ، وتقاعس وشلل ، وكذب وتزوير، وتآمر ونفاق ، ومساندة للباطل ، وتخذيل للحق وهل لنا أن تجمع بين الهم والغم والألم ، وبين الفرحة الوقور بانتصار النفس في ميدان الطاعات الرحب لأول شوال وجهان واحد نطل به على الواقع ليترك بصمته فينا ، والآخر نشهد به فضل الله علينا بما أعاننا من الصيام والقيام ، وهنا نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ، وأن يعجل الفرج عن الأمة ليطلع عليها صباح الكرامة