وجدت هذه المعاني مما تحتاج إليه النفوس في بنائها ، بناء على أن عمارة النفس بالحقائق من وراء السلوك السوي الذي هو ثمرة لما وقر في الصدر وفك أصداف العبارة من وراء تمثل المعاني التي حملتها تلك المباني • الناس يجرون وراء مصالحهم • مكانتك في قلوب الخلق بحسب مكانتك عند الله، ومكانتك عن الله بحسب مكانة الله في قلبك ومكانتك في قلوب الخلق بحسب المنفعة المرجوة منك ، فكن نافعا بكل ما أعطيت • عالمنا قلت فيه الضمائر، وكثير من أصحاب الضمائر أضحوا فريسة للذئاب التي تعوي من داخل النفس أو من خارجها • الماديات في عصرنا، صارت تضفي على القلوب طباع السباع • تشابه الأشكال غالباً ما يتطرق لتشابه الأرواح والنفوس ، وقد قال تعالى وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ • أول طريق الزلل أن تفقد الصدق مع الله ، ومعرفتك بحقيقة نفسك هي بداية طريق الصدق مع الله ، لا يبالي الصادق في طلب آخرته بالدنيا أقبلت أم أدبرت • كن دائماً على استعداد للموت؛ فإن ذلك يهون عليك الفراق، ويسعد لك المآل • تذكر العاقبة، يعينك على تقوى الله • استشعارك الدائم بأنك قدوة، يعافيك من الوقوع في كثير من مواطن الزلل • كلما ازدادت رغبتك في الآخرة؛ كلما ازداد زهدك في الدنيا • قلبك قلبك أدركه من نفسك وهواك قبل أن يهلكاه، فهو سفينة نجاتك الوحيدة إلى حسن خاتمتك، وليس لك غيرها • السقوط في أسن المعاصي يعني فقدان الصلة بينك وبين ربك، واستسلامك للفتن من حولك • ماذا تساوي الدنيا بأسرها إذا ما كنت بعيداً من ربك • تمهل وأبصر طريقك قبل المسير، فلعلك تلج بنفسك مواطن الردى وأنت لا تدري، فغفلتك لا تمثل لك عذراً عند ربك، وانسياقك وراء ركب الغافلين؛ هو عين المأثم بميزان الحساب في آخرتك• الزم طائرك في عنقك قبل ما تُلزمه وقت الحساب، فيكون العقاب