نصيحة صادقة لئلا نقع في خسارة لا تعوض الأجل الذي هو نهاية أنفاس الإنسان المعدودة غيب ، والحال التي يكون عليها القلب عند حلوله يخرج عليها إلى عالم البرزخ ، وهذا يستدعي دوام التوجه إلى الله ، وبالأنفاسوثمة حاد يصاحب القلوب اليقظة التي عمّرتها حقيقة الرحيل القدري الوثاب إلى بوابة الخروج العامة لكل النفوس من ميادين الاختبار، لتقطف هناك في ساحة العرض على الله علام الغيوب نتائج الاختبار وكلمات تضج بها الحقيقة ، وتتفتح على حوافّ حروفها رياحين محبة الخير للناس ، والتي يفوه بها أصدق إنسان في الوجود الذي لا ينطق عن الهوى ، والمبعوث رحمة للعالمين ، يملأ بها سمع تلميذ من تلامذة المدرسة النبوية التي تخرج الربانيين قال ابن عمر رضي الله عنهما أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي ، فقال كن في الدنيا كالغريب ، أو كعابر سبيل وكان ابن عمر يقول مغردا على فنن الاستيعاب الواعي لما نصح به الحبيب المربي إذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وخذ من صحتك لمرضك ، وخذ من حياتك لموتك