السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

هَذَا خَلْقُ اللَّهِ ..

تناسق في الخلق ، ينبض بجمال أخاذ ، وتنوع في الصبغة يشد المتذوق إليه ، فلا يقدر على الإفلات منه إلا بعد أن تترك الصبغة الإلهية بصمتها العميقة في خلايا الذات سمو في التحليق ، مع انطلاقة شامخة لاهبة توقع اللب في الأسر ، مع نظافة من وجود من مخلفات تتركها في الجو صناعة الإنسان في الطيران ، وانتفاء التلوث من الضجيج الذي تشكو منه الأسماع ، هذا كله مع إحكام خلق لا يقدر عليه إلا من أحسن كل شيء صنعا وهنا ، وبتحدّ لا ينقطع ما دامت السموات والأرض ، تنطلق الإشارة الواعية إلى مظهر من هذا الكون الذي يعج بالآيات ، وينادى على رؤوس الأشهاد ، باسم الإشارة التي تنطلق في كل اتجاه من هذا الكون الطويل ، العريض ، العميق ، أربابَ تناسق في الخلق ، وتنوع في اللون الخلاب هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

شارك المحتوى