هي ممّا أوصى به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبا ذرالصحابي صاحب الهمّة العالية رضي الله عنه التي بلغت به مبلغ الوسام الرباني الذي علق على صدر سلوكه ، حيث قال فيه الذي لا ينطق عن الهوى مَا أظلت الخضراء ، وَلَا أقلت الغبراء بعد النَّبِيين أمرءا أصدق لهجة من أبي ذَر اللغة الخضراء السماء الغبراء الأرض الوصية هي يا أبا ذر أَحْكمِ السفينةَ فإنَّ البحرَ عميقوخَفِّفِ الحملَ فإنَّ العَقبةَ كَؤُودوأكثرِ الزادَ فإنَّ السفرَ طويلوأخلصِ العملَ فإنَّ الناقدَ بصير