السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

هيَ لحْسة جَمال فارهٍ تلقي على منبر المشاعرِ الراقية درسا على أبصار بني آدمَ

هيَ لحْسة جَمال فارهٍ تلقي على منبر المشاعرِ الراقية درسا على أبصار بني آدمَ ، فتخفف ما تقع عليه من بشاعة المجرم ، وقبح تهديمه للحياة ، وتطلق الطاقات قِبَل اجتثاث شره البشع ، وطحن مقوماته اللئيمة جمال كأنما غُمِسَ غمْسا في بحْر منَ النور ثمّ تلففّ كلٌ من هذين المخلوقين الساحرين برداءٍ ، تقطرُ منه الأناقة وقد أخذَ كلٌ منهما يوزعُ نظراتِ الاعتزاز بما حُبيَ به كلٌ منهما من بصمة جمال أخّاذ قد سرى في خلايا الكون ، وتكثفَ فيهما عطاء ربانيا جمال لا تفقده في كتل ممّن هم في صورة الإنسان قد فرغت من الإنسانية حتى آخر لحسة هم ناس عصارتهم الطغيان الفاجر قد تجمعت شرور القرون فيهم ، لتظهر دفعة واحدة ، فسفكوا الدماء ، وأتقنوا الكذب فنا إعلاميا ، وقلبوا الحقائق ، فشقيت بهم الحياة يعلمنا الموقف الجميل أن نتخلق بالخُلق الجميل اكتسابا ، كما خلق اللهُ الخلقَ الجميلَ فطرة

شارك المحتوى