السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

هي رحلة من دار التكليف والحجاب ، إلى رحاب دار الخلود والتشريف ، ورفع الحجاب !

وما أمرّ أن يستمر أناس في ضيق الحجاب ، أولئك الذين قال فيهم بنا كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون وما أرحم ذي الجلال والإكرام بالمحبين الذي أقلقهم الشوق إليه ، يتململون تحت وطأة الحجاب في الدنيا ن فيمن عليهم بنفحات المعاني التي تصبر الأرواح في أقفاصها ، وتمنيها بالانطلاق إلى حيث يتحقق لهما ما قرره من لا ينطق عن الهوى إنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا فيا خسارة الغافلين ، ويا فرحة القلوب الصافية بما تنفح به مما يخفف من حرارة أشواقها قال أحدهم يترنم بالمعاني بعد ذوقها فلولا معانيكم تراها قلوبنا إذا نحن أيقاظ وفي النوم إن غبْنالمِتنا أسى مِنْ بُعْدكم وصبابة ولكن في المعنى معانيكم معْنا

شارك المحتوى