السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

هو فهم جاء من خاطرة عارضة …

هو فهم جاء من خاطرة عارضة ، لا أستبعد أن يكون مجانبا للصواب ، وليس تفسيرا معاذ الله لما جاء من الآيات التي تكشف عما كان من الكليم لمّا رجع من الطور ، ورأى عبّاد العجل قد عكفوا عليه يعبدونه ، قال – تعالى وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي فَلاَ تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أقول فيه إذا تفرق أهل الحق فيما بينهم ، ومزقتهم الدوافع ، واجتمع أهل الباطل فيما بينهم على باطل ، ولو في الظاهر وإذا اختلف دعاة الحق في الوسائل التي بها ينصرون الحق الذي آمنوا به ، وتجاوز أهل الباطل الخلافات ، ووحدوا الجهود لنصرة باطلهم عندها يشمت أهل الباطل بأهل الحق ، ويغلبون ، وهذا من السنن الاجتماعية المستقرة ومما يقي من هذا المصير المؤلم والقاتم أن يستحضر العقلاء النتائج المترتبة على التصادم فيما بينهم ، ويهضموا ما يرونه سبيلا للمؤاخذة التي تفضي إلى استغلال الظالم للموقف

شارك المحتوى