ما يتعلق بالمصائر لا يحدده مخلوق ، وإنما جاءت الشريعة تكشف عن سلوك بغيض ، ينتهي بصاحبه إلى مصير ممقوت والكشف عنه هو مما أقام الله به الحجة على العباد عبر الرسل وفي الآيات بيان للطاغية يسير بأتباعه إلى المصير المشؤوم قال تعالى وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُواْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ فهل اتضحت الحقيقة لكل ذي عينين