هناك من يفهم من الإشارة ما به الأرواح به تبتهج ، و العقول تسعد ، والسلوك بروافعه يرقى درجات حدث ابن شوذب قال كان صلة ابن أشيم يخرج بالنهار إلى الجبانة يصلي فيها، وكان يمرّ بأهل مجلس ينتقلون من فيء إلى فيء أي بلغتنا سكة عطل فلما طال ذلك به وبهم ، وقف عليهم يوما، فسلم عليهم، ثم قال ما تقولون رحمكم الله في قوم سَفر، جازوا بالنهار، وناموا بالليل متى يبلغ هؤلاء قالوا لا ندري، متى ثم مضى فقال رجل منهم ويحكم ما عنى بهذا أحداً غيرَنا ، لا يرانا الله في هذا المجلس أبداًفهنيئا لهذا الذي وعى إشارة صلة اللطيفة