هل يَسمع الظالم هذا الأذان الذي أخبر عنه علام الغيوب في هذه الدار قبل أن يرحل إلى هناك ليكون إن رحل من دار التكليف بظلمه – ملعونا ، أم يقول بلسان حاله قلوبنا غلف علامة الشقاء قال تعالى وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ وإنما قال أهل الجنة لهم ذلك اغتباطاً بحالهم، وشماتة بأصحاب النار، وزيادة في غمهم، لتكون حكايته لطفاً لمن سمعها كذلك قول المؤذن بينهم لعنة الله على الظالمين وهو ملك يأمره الله فينادى بينهم نداء يسمع أهل الجنة وأهل النار