هل من الحكمة بعد البيان الإلهي أن يُعرض عاقلٌ عن الباقية النافعة بالانشغال المهيمن بالفانية قال تعالى يبين لنا ما هو من شأن الآخرة وصفتها ، وما هومن أمر الدنيا وحقيقتها والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى هي خيرٌ وأبقى فلم ينف عن هذه الدنيا بعض الخير فيها ، ولا الفترة الزمنية التي هي أعمارنا عنها وقد دعا النص إلى إعطاء كل ذي حق حقه بما يناسبه ، على ألا يكون حق الدنيا مهدّما للآخرة قال هرم بن حيان ما آثر الدنيا على الآخرة حكيم، ولا عصى الله كريم