ثمة أناس لم يزكوا أنفسهم ، ومضَوا بها في دروب الحياة ترعى على هواها لا يَهمّ مِنْ ايّ مرتع كان ، طاب أو خبث قال القائل يرصد هذا النمط من الناس لم يبق في الناس إلا المكرُ والملقُ شوكٌ إذا لمِسُوا زهرٌ إذا رُمِقوا فإن دعتك ضروراتٌ لعشرتهم فكن جحيماً لعل الشوك يحترق الملق التودّد للمصلحة الشخصية