السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

هلا أفصحت لنا يا خالدُ سيفَ الله عن أرجى عمل تلقى به الله؟ !

قد عرفنا من سيرتك أن الزاد الذي يمثله الجهاد في سبيل الله كبير ، وما نرجو بيانه هو ما أرجى هذا الزاد في نظرك هل تقدم صحيفة انتصاراتك على الطغاة المجرمين عباد النار المجوس أم تعرج بقائمة أعمالك على تلك الفتوحات التي أدخلت بلادا عريضة في أنوار التوحيد ألست بطل معركة اليرموك الفاصلة التي انهت احتلال الروم لبلاد الشام ولا أطيل في هذه العمال فهي ضخمة في صحيفة أعمالك ، فقد قرر العقاد في عبقرية خالد أن انتصاراتك لو منحتها لمئة من القادة في التاريخ لتسنموا بها ذروة المجد وصمتُ هنيهة لأسمع منه ما يفصح عنه ، فقال أبو سليمان الذي مازال غيظ عباد النار منه يملأ أدمغتهم المعطلة أجاب ويا لروعة الجواب قال خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة رضي الله عنه لقد طلبت القتل مظانه فلم يقدر لي إلا أن أموت على فراشي، وما من عمل شيء أرجى عندي بعد التوحيد من ليلة بتها وأنا متترس ، والسماء تهلني ننتظر الصبح حتى نغير على الكفار يقول هذا أرجى عمل، أحرس أنتظر، والسماء تمطر، وأنا أنتظر الصباح لنغير على الكفار، ثم قال إذا مت فانظروا إلى سلاحي وفرسي فاجعلوه عدة في سبيل الله

شارك المحتوى