السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

هفهفات الأشواق تنسّم علينا مِنْ جانب طور محبة الرسول !

من أعظم نعم الله علينا أن أرسل للعالمين الحبيب محمدا عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين وممّا ترنم به شاعر نصراني يعبر عن مشاعره تجاه خاتم النبيينأضاء فاستخرج الدنيا من الظلم نور من الحق في نور من النسميا دار أرقم كم شاهدت معجزة من النبي وكم شاهدت من عظمعهد الأراقم أن السمّ يسكنها ودار أرقم فيها البرء من سقم أخبر الله عن المهمّة التي أرسل لها الحبيبُ عليه الصلاة والسلام بأكثر من نصّ ، وقد بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح للأمّة ، وجاهد في الله حق جهاده وبعقل الشاعر الواعي تنطلق تغريدة ، تحدد من أبعاد المنهج الخيّر ما لاح للمغرّد رحمه الله ، وهاكها ويسيرُ الناس على نهْج للعزّة أنتَ ممهّده عهدُ الرحمن ومَوْثقه نصُ القرآن يُخلدُه إنّا أعطيناك الكوثر يحلو للشارب مورده وهداك السمح له نورٌ يهدي الضليلَ ويُرشدُه ويبصّره كيف الشيطانُ عن الرحمن يُبعّده ويُحَذرُه كيف الدنيا بخيال الوَهْم تقيّده وحديثك عنوانُ التقوى كاللؤلؤ أنتَ مُنضّده

شارك المحتوى