نبضة من قلب قوله تعالى والآخرة خير وأبقى العامر، فقد أكدّ سمتين لازمتين للآخرة الخيرية والبقاء وعليه فالنظر إلى ما استقر في الدنيا من صفة الانقضاء ، وأنها مهما طالت ، فإما تؤخذ منك ، أو تؤخذ عنها لا محالة ، وهذا يوقظ في القلب حقيقة أن الكيس من دان نفسه ، وعمل لما بعد الموت قال الحكيم الناصح هب الدنيا تقاد إليك عفواً أليس مصيرُ ذاك إلى زوالِ