الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

– هب الدنيا تقاد إليك عفواً .. أليس مصيرُ ذاك إلى زوالِ

نبضة من قلب قوله تعالى والآخرة خير وأبقى العامر، فقد أكدّ سمتين لازمتين للآخرة الخيرية والبقاء وعليه فالنظر إلى ما استقر في الدنيا من صفة الانقضاء ، وأنها مهما طالت ، فإما تؤخذ منك ، أو تؤخذ عنها لا محالة ، وهذا يوقظ في القلب حقيقة أن الكيس من دان نفسه ، وعمل لما بعد الموت قال الحكيم الناصح هب الدنيا تقاد إليك عفواً أليس مصيرُ ذاك إلى زوالِ

شارك المحتوى