السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

نهيت الأمة عن تسور ( الغيب ) والحديث عنه بلا نص ممن يعلم الغيب

نهيت الأمة عن تسور الغيب والحديث عنه بلا نص ممن يعلم الغيب ، أو ممن أطلعه الله عليه وهذا مشهد من أم العلاء ، وهي امرأة من نساء الأنصار تنقله لنا في هذا المسار و كانت أم العلاء، قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم و أخبرته أن عثمان بن مظعون رضي الله عنه كان لهم في سهمه السكنى ، حين أقرعت الأنصار سكنى المهاجرين ، قالت أم العلاء فسكن عندنا عثمان بن مظعون فاشتكى ،فمرضناه حتى إذا توفى ، وجعلناه في ثيابه ، دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب بشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أن الله أكرمه فقلت لا أدري بأبي أنت وأمي يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما عثمان فقد جاءه والله اليقين ، وإني لأرجو له الخير، والله ما أدري ، وأنا رسول الله، ما يفعل به قالت فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا، وأحزنني ذلك ، قَالَتْ فَنِمْتُ، فَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ « ذَاكِ عَمَلُهُ »أي فسر العين التي تجري بأنها عمله الصالح الذي كان يعمله، وهو الرباط في سبيل الله تعالى وثوابه مستمر إلى يوم القيامة

شارك المحتوى