نفحة من مشكاة النبوة مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ ، إِنْ لَا يُحْذِكَ يَعْبَقْ بِكَ مِنْ رِيحِهِ وقبسة من وقد الخيال صحبة التراب للورد رقته حتى صار يوضع على الرؤوس عند الاغتسال لما فيه من نفح عطاء الصحبة وبَيْنايَ في الحمام إذْ وصَلَتْ إلى يَدي طينة فَوّاحة مِن يَدَيْ حِبيفقلتُ أمسك أنتِ أم أنتِ عنبرٌ فنفحُك هــذا قدْ تَعَشُّقهُ قلبيفقالتْ ترابٌ لستُ شيئًا وإنما جَلستُ بظل الورد حينًا على العُشبِفَصُحْبَتُهُ أعلتْ مَقامي كما تَرى وإن كنتُ طينًا لا أزالُ مِنَ التُّرْبِأفيسوغ أن يكون التراب أكثر انتفاعا بالمجالسة من بعض العقلاء