همة شماء تناجي المعالي في أوج أوجهانفحة من المدهش مع لمسة حريريةلا نحتاج أن نناظر الملائكة بالأنبياء، بل نقول هاتوا لنا مثل عمر، كل الصحابة هاجروا سراً وعمر هاجر جهراً، وقال للمشركين قبل خروجه ها أناذاعلى عزم الهجرة ، فمن أراد أن يلقاني فليلقني في بطن هذا الوادي تقوى بالله فما هاب أبدان المشركين الجوفاء فليت رجالاً فيك قد نذروا دمي مذ عزم عمر على طلاق الهوى أحدّ أهلُه عن زينة الدنيا وعزمة بعثتها همة زُحل من تحتها بمكان الترب من زَحل