نص مشرق يكشف عن عروق النفس تضخ ألما ، وقافية شاركت في رصد ظلمة النفس تشكل موقفها الجاحد شَكَا رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَاهُ وَأَنَّهُ يَأْخُذُ مَالَهُ فَدَعَا بِهِ فَإِذَا هُوَ شَيْخٌ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ إنَّهُ كَانَ ضَعِيفًا وَأَنَا قَوِيٌّ وَفَقِيرًا وَأَنَا غَنِيٌّ ، فَكُنْت لَا أَمْنَعُهُ شَيْئًا مِنْ مَالِي ، وَالْيَوْمَ أَنَا ضَعِيفٌ وَهُوَ قَوِيٌّ وَأَنَا فَقِيرٌ وَهُوَ غَنِيٌّ ، وَهُوَ يَبْخَلُ عَلَيَّ بِمَالِهِ ، فَبَكَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لقد عتب أمية بن الصلت على ابنه يوماً لما ضنّ عليه في الإنفاق بعدما هرم وشاخ فقال له غدوتك مولوداً وعُلتك يافعاً تُعلُّ بما أجنى عليك وتنهلإذا ليلةٌ نابتك بالشجو لم أبت لشكواك إلا ساهراً أتململكأني أنا المطروق دونك بالذي طُرقتَ به دوني فعيني تهملتخاف الردى نفسي عليك وإنني لأعلم أن الموت حتم مؤجلفلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ما كنت فيك أؤملجعلت جزائي غلظة وفظاظة كأنك أنت المنعم المتفضلفليتك إذ لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجار المجاور يفعل