رحمة بنفسك يا مَنْ تناصبُ المسلمين العداء أزف له هذه النصيحة الصادقة التي تسدد السلوك القولي ، أو الفعلي قبل أن تقدم على مسّ شعرة مسلم من غير ما هو حق ، أن تعدّ إلى الألف قبل ذلك ، وحضّر في نفسك أن الله مع المظلوم بعامة ، وخاصة إذا كان المظلوم من أوليائه ، وأن الله عليم بذات الصدور وأن حسن الظن في التعامل مع الناس مُقدّم على سوء الظن وأن التهمة التي لا دليل عليها تعتبر من الذنوب التي تقتضي التوبة منها ، والتحلل ممن اتهم بها عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه في النار أخرجه مسلم