نشتار من خلية القلب الذي صفا ، فصوفي ، وأخذت منه تتلألأ نفائس المعاني ، وتميس في رحاب التعبير أزهى المباني مما ورد من الحكم التي فاه بها لقمان الحكيم ، ذكره الألإلوسي في التفسير قال لقمان مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ نَفْسِهِ وَاعِظٌ ، كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَافِظٌ ، وَمَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ زَادَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ عِزًّا ، وَالذُّلُّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَقْرَبُ مِنَ التَّعَزُّزِ بِالْمَعْصِيَةِ