من هيأ بالإيمان ، والاستقامة على مقتضياته من السلوك الرباني ، أقيم له حفل ملائكي على بوابة البرزخ ، يقبل عليه فيه الملائلة بالترحاب ، والتطمين ، وبأغلى البشائر ما من المحتفى به ليس عسيرا ، وما من المحفين وعد صادق جاء به قوله – تعالى إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ