السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

من نفحات ذكرى الإسراء والمعراج !

من أعظم المنازل عند الله الجهاد في سبيل الله ، ذلك أنه بالجهاد يحفظ الدين ، وتصان الأمة في أعراضها ، وأموالها ، ومقدساتها وهذه المنزلة للمجاهدين الصادقين المخلصين الذين يبتغون بجهادهم إعلاء كلمة الله جلي للرسول عليه الصلاة والسلام مشاهدُ برزخية كما في علم الله تعالى وقد كان في كل مشهد يُجلى له يسأل جبريلَعليه السلام عنه الذي صحبه في تلك الرحلة المباركة إلى سدّة التشريف ، فيبين له ما رآه من المشاهد ما كان من حال المجاهدين في سبيل الله قال أبو هريرة رضي الله عنه إنه صلى الله عليه وسلم مرّ ليلة المعراج على قوم يزرعون في يوم ويحصدون في يوم ، كلما حصدوا عاد كما كان فقال لجبريل عليه السّلام ما هذا فقال هؤلاء المجاهدون في سبيل الله ، تضاعف لهم الحسنة إلى سبعمائة ضعف ، وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه رواه الطبراني والبزار

شارك المحتوى