رحْلة مَن كرّمه الله تعالى من الدنيا ومعه عبق الرياحين إلى الله جلّ جلاله هنا من الدنيا ذكر وتنزيه ، والثمرة المعجلة تقريب وأنوار، وهناك مع مطالع الآخرة حيث اللقاء الذي تذوب له القلوب تحية هي أعظم ما يُحَيّا بها إنسانٌ مِنْ أوّل الدهر إلى حيث لا نهاية للدهر وتشرق شمس النبوة بما كلفتْ به على الوجود الإنساني ، ولقد والله أدى الرسول الأمانة ، وبلغ الرسالة ، ونصح للأمة ، فعليه أفضل الصلوات ، وأتم التسليم – وهاك الآيات الفواحة قال اللهُ تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا