مراكز الإحساس في جسم الإنسان كان الناس إلى وقت قريب يتصورون أن الإحساس في كل جسم الإنسان شائع فيه ، فأينما ضُربَ على رأسه ، أو كتفه ، أو خاصرته يتألم وظلّ هذا التصور حتى جاء علم التشريح بالحقيقة ، فقال ليس الجسم كله ، بل الجلد وحده هو مناط الإحساس ، بدليل أنه لو غرست إبرة في الجسم ، فإنها بعد أن تتجاوز سطح الجلد، فإن ما وراءه يفقد الإحساس بالإبرة المغروسة في اللحم ثم وضحوا ذلك بعطاء المجهر حيث وجدوا أن الأعصاب تتركز في الجلد، ووجدوا أن أعصاب الإحساس متعددة ، وأنها أنواع مختلفة منها ما يحس باللمس ، أو بالضغط ، أو بالحرارة ، أو بالبرودة ، ووجدوا أن أعصاب الإحساس بالحرارة والبرودة لا توجد إلا في الجلد وحده