السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

منْ مناهل المفسرين العذبة !

قوله جلّ ذكره يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ حقُّ التقوى المعتمد من الأقوال فيه هو أن يكون على وفق الأمر، لا يزيد من قِبَلِ نَفْسِه ، ولا ينقص والأمر يأتي على وجهين على وجْه الحَتم ، وعلى وجْه الندب ،ويشمل الواجبات والسنن ، والنهي يأتي على قسمين تحريم وتنزيه ولكل غاية طريق يوصل إليها، والوصول إلى الغاية التي هي أن يحبك الله ، يكون للموفق من الطريق الذي يوصل إليها ومما يدخل في معنى التقوى اتقاء معضلات الحياة ، والنأي عن مشكلاتها ، ويكون ذلك بالتزام منهج الله فمن اتقى حيث التزم منهج الله وقيَ من المشكلات التي تتأتى من الزيغ عنه ، والانحراف عن صراطه ومن يعرض عن تقوى الله في حياته فمصيره كما بين الحق سبحانه بقوله فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً طه 124

شارك المحتوى