هناك تحت أسوار القسطنطينية ثوى مَن أكرمه الله بأفضل ضيف من بني آدم ويبعث من هناك ، قوله تعالى أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إنه النجم المتألق أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه الذي ظل بيته إلى عهد قريب شاخصا شامخا بنزيله الرسول الخاتم حبيب الله ، حتى تم توسعة الحرم النبوي الأخيرة لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم – الْمَدِينَةَ مهاجرا من مكة المكرمة ، اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ أَيُّهُمْ يُؤْوِي رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَعَهُمْ أَبُو أَيُّوب ، وذهي يشرف الدنيا ، والآخرة ، فَأوَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى بيت أبي أيوب ، ونزل أكرم ضيف في الوجود على أعز صحابي بتلك الضيافة