قال عنترة يفخر بتحري اللقمة ولقد أبيت على الطوى فأظله حتى أنال به كريم المأكل الطوى الجوع وفعله طوى يطوى طيا إذا تعمد الجوع و شاعر آخر كريم النفس رقى بسلوكه قال إذا قلّ مالي زاد عرضي كرامةً عليَّ ولم أتبع دقيق المطامع فما الذي عرفت من قولي هذين الشاعرين وهل تعتبر مكارم الأخلاق عامة يستقى منها عبر الدهور وهل ترتضى بعدما سمعت عنترة الشاعر الجاهلي الذي لم تهذبه حقائق الشريعة أن تكون عبدا للبطن وهل سمعت ما قاله السلف الصالح بئس الرجل تستعبده بطنه حتى تدخله النار وإلام تتجه الهمة بعد هذا كله