السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

من علامات الساعة على ما أخبر به من لا ينطق عن الهوى !

قال الحبيب عليه الصلاة والسلام إنّ فسْطاطَ المُسْلِمِينَ يَوْمَ المَلْحَمَةِ بالغُوطَةِ ، إلى جانِبِ مَدِينَةٍ يُقالُ لها دِمشْقُ ، مِنْ خَيْرِ مَدَائِنِ الشّامِ رواه أبو داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه وقال عليه الصلاة والسلام فتنة الأحلاس ، هرب و حرب ، ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدم رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني ، و ليس مني ، و إنما أوليائي المتقون ، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ن ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقضت ، تمادت ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ، و يمسي كافرا ، حتى يصير الناس إلى فسطاطين ، فسطاط إيمان ، لا نفاق فيه ، و فسطاط نفاق لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم ، فانتطروا الدجال من يومه أو غده الحديث صحيح الفسطاط المدينةَ التي فيها مجتمعُ الناس الملحمة وهي معترك القتال اسم لموضعه أي موضع التحام القتال الغوطة الغوطة إلى جانب مدينة يُقال لها دمشق خير مدائن الشام عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا ، قالوا وفي نجدنا قال هنالك الزلازل والفتن ، ومنها ، أو قال بها يطلع قرن الشيطان

شارك المحتوى