لما وصل النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا نزل عَلَى أبي أيوب ، فَكان النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي السّفْلِ ، لأنه أرفق به وبمن يأتيه من الصحابة ، وكان َأَبُو أَيُّوبَ فِي الْعُلْوِوفي ليلة َانْتَبَهَ أَبُو أَيُّوب ، فَقَالَ نَمْشِي فَوْقَ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَتَنَحَّى هو وأهله ، فَبَاتُوا فِي جَانِبٍ ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم – ما كان من أمر ليلته ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم السُّفْلُ أَرْفَقُ ، فَقَالَ لاَ أَعْلُو سَقِيفَةً أَنْتَ تَحْتَهَا ، فَتَحَوَّلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الْعُلْوِ