قال أبو هريرة جلساءُ الله غدا أهلُ الوَرع والزهد وسأل الحسنُ غلاما فقال له ما ملاك الدين قال الورعُ قال فما آفتهُ قال الطمعُ فعَجبَ الحسنُ منه وقال الحسنُ مثقالُ ذرة من الورع خيرٌ من ألف مثقال من الصوم والصلاة وقال بعض الصحابة كنا ندع سبعين بابا من الحلال مخافة أن نقع في باب من الحرام وقال بعْض السلف لا يبلغ العبدُ حقيقة التقوى حتى يَدعَ ما لا بأسَ به حَذرا ممّا به بأس