من بواعث التفكير لدى السلف قوله تعالى واصفاً أولي الألباب وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ آل عمران191 فكانوا رحمهم الله يتفكرون في المخلوقات ، وهي الآيات الكونية ، للوقوف على دلالاتها ، والسعي للاستفادة منها حيث إنها مسخرة لبني آدم ، كذلك كانوا يتدبرون الآيات المنزلة ، ليصوغوا بهداياتها حياتهم ومما قالوه بهذا المسار الواعي ما طالت فكرة امرئ قط إلا فَهِمْ، ولا فَهِمَ إلا عَلِمَ، ولا عَلِمَ إلا عَمِل وقالوا لو تفكر الناس في عظمة الله تعالى لما عصوه، وذلك لأن التفكر في عجائب الخلق ، وأسراره ، يثمر تعظيم الخالقسبحانه وخشيته