من جنى قلوب العارفين اليانعة المضمّخة بعطر الحضور ، والمنورة بأنوار الشهود ، والنضّاحة بمحبة آسرة ، نقطف قول أبي الحسن الشاذلي رحمه الله تعالى عز الدنيا بالإيمان والمعرفة وعز الآخرة باللقاء والمشاهدة ولما كانت الدنيا دار التكليف كانت دار الحجاب ، حجبنا لننال مرتبة الإيمان بالغيب ولما كانت الآخرة دار الثواب كانت جديرة برفع الحجاب لنكون هناك مع ما آمنا به هنا بالغيب