من ثنايا أنوار المناجاة ، ومع خفق القلوب الوالهة ، جاء همس من لجج المحبة إلهي ما فقدَ مَنْ وجدك ، وما وجد مَن فقدك إي والله منْ فاته اللهُ فاته كلّ شيء لو أعرضت عن الكون كله بذلك تريد وجهَ الله لكنت من أعقل العقلاء من رقّت مشاعرُه أدرك مدى عمق محبة المجنون الصادقة ودرى لطف الإشارة فيما أجاب به سائله ولكلٍ وجهةٌ هو موليها وبالتخيير برز حسن الاختيار فبحس مرهف نسمع السؤال والجواب ولو قيل للمجنون ليلى ووصلها تريدُ أم الدنيا وما في طواياها لقال غبارٌ من تراب نعالها ألذّ إلى نفسي وأشهى لبلواها