الإسلام شريعة كاملة تصوغ النفس بكل ما لها ، وما عليها ، صياغة ربانية ، وهذه البصيرة تؤكد أمورا ، منها أن المشاعر الفطرية لاضير منها ، ولكن اللوم في توجيهها وأنهم كانوا يرجعون في امورهم إلى الرسول يستفتونه وأن الإسلام يوجه الطاقات إلى ما فيه البناء ، وينهى عن توظيفها في الشر ، عَنِ امْرَأَةٍ يُقَالَ لَهَا فُسَيْلَةُ ، أَنَّهَا ، سَمِعَتْ أَبَاهَا يَقُولُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ قَالَ لا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ فُسَيْلَةُ هَذِهِ ، يُقَالُ أَنَّهَا بِنْتُ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ