السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

من بصائر التنزيل لنكون على بينة من أمر العاقبة !

بين لنا القرآن ما يكون من أمر الآخرة ، وما يتصل بسعي الناس في هذه الدار، ليكون حصادهم في تلك الدار وهل من يخرج من دار التكليف بالكفر يساق غير هذا المساق ، ويصير إلى غير هذا المصير وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ

شارك المحتوى