ما ذا ترى من علاقة بين هذه المعاني التي طرقها شعراء ، عاش كلٌ منهم تجربة شعرية ما ، ثم عبأها في جمل ذات أداء ناغم يعبر إلى الصدر بيسر ثمة من يبني بشموخ ، ويبرز على السطح ما يبنيه شاهدا على إخلاصه في البناء ومنهم من قال الشاعر ومن يكن الغرابُ له دليلاً يمرّ به على جيف الكلابِ ومنهم من يملأ الفضاء ما يحكي صولة الأسد ثم يطلق ساقيه للريح فرارا عند اللقاء قال الشاعر أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ ربداءُ تجفلُ من صفير الصافرِ منهم من لا يألف الطهارة ، بل وينكؤها بكل وسيلة بغيضة ، و لا عجب ، فكل نفس تميل إلى ما يأتلف معها بالمضمون قال الشاعر وكلٌ يميلُ إلى شكلهِ كمَيلِ الخنافسِ للعقربِ ُ