من ثمرات التقوى أنها منجاة للمتقي عند المرور من فوق جسر جهنم الذي لا بد لمن يدخل الجنة من عبوره ، قال تعالى فيه وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا وقد سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أُبيا عن التقوى ، فقال هل أخذت طريقا ذا شوك قال نعم قال فما عملت فيه قال تشمرت وحذرت ، قال فذاك التقوى وأخذ هذا المعنى ابن المعتز فنظمه شعرا خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقىواصنع كماش فوق أر ض الشوك يحذر ما يرىلا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى