السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

من الطامات المتأتية جراء الإعراض عن السنة

من الطامات المتأتية جراء الإعراض عن السنة تبنيا أن يتجه هؤلاء إضافة إلى تعطيل العمل بالسنة ، وهي المصدر الثاني للتشريع يتجهون إلى تفسير القرآن بحسب ما يهوون ، وبآرائهم الفجة غير المصقولة ، ولا المؤهلة للتفسير ما جاء عن ابن مسعود مما يدل دلالة أوضح من شروق الشمس على أن قوله تعالى ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا يشمل كل ما قررهعليه الصلاة والسلام من أحكام ،وابن مسعود ادرى بمعاني كتاب الله من كل من يتصدر اليوم سدة التعليم بما أهل به ، فكيف بمن لا يدري من معاني القرآن إلا القليل ، ولم يتتلمذ على دروس العلماء الأثبات فقد روى إبراهيم عن علقمة قال قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لعن الله الواشمات والمستوشمات ، والمتنمصات ، والمتفلجات للحسن، ، المغيرات خلق الله ، قال فبلغ ذلك امرأة من بني أسيد يقال لها أم يعقوب فقالت يا أبا عبد الرحمن بلغني أنك لعنت كيت وكيت ، قال وما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هو في كتاب الله ، قالت إني لأقرأ ما بين اللوحين ، وما أجده ، قال إن كنت قارئة ، لقد وجدتيه ، أما قرأت ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قالت بلى ، قال فإنه نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت إني لأظن أهلك يفعلون بعض ذلك فاذهبي وانظري ، قال فدخلت فلم تر من حاجتها شيئا ، فقال عبد الله لو كانت كذلك لم تجامعنا النامصة الذي تنتف شعرها ، والنمص النتف ، وإزالة الشعرمن الوجه والنماص إزالة شعر الوجه بالمنقاش المتنمصة التي تطلب النماص ، والنامصة التي تفعل ذلك ، للحسن أي لأجل الحسن المتفلجة التى تطلب الفلج أو تصنعه والتفلج أن يفرجبين المتلاصقين من الأسنان بالمبرد ونحوه ، وربما صنعته المرأة التى تكون أسنانها متلاصقة قال الحافظ وهى صفة لازمة لمن يصنع الوشم والنمص والفلج ما بين اللوحين أي لوحي المصحف ، وقد كانوا يكتبونه في الرق ، ويجعلون له دفتين من الخشب

شارك المحتوى