السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

من الحقائق التي إذا عمّرت القلب تغذى بها خلق الصبر عن المعصية 1

كرّم الله النفسَ بما أهّلها به لتبلغ الدرجات العليا ، ويكفي دلالة على هذه الحقيقة أن الله اختار من بني آدم الرسل والأنبياء والصديقين والشهداء مما يعين على الصبر عن المعصية والنأي بها عن التمرغ بأوحال المخالفة استحضارشرف النفس وما كرمت به قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح أثرها والضرر الناشيء منها من سواد الوجه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه كذلك ما تورثه المعصية من الطبع والران على القلب ، فإن العبد إذا أذنب نكت في قلبه نكتة سوداء فإن تاب منها صقل قلبه ، وإن أذنب ذنبا آخر نكت فيه نكتة أخرى ، ولا تزال حتى تعلو قلبه ، فذلك هو الران ، قال الله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ومن أخطرآثارالمعصية أنها تورث القلب ظلمة وضيقا وغما وقلقا ، وتفرق شمله ، وما يفلح قلب مشتت

شارك المحتوى