دعاك إليه لتدعوه ، فلا تبرح عن بابه متضرعا إليه ، ولا تفتر عن ذلك ، ولو تأخرتِ الإجابة فيما يبدو لك ، فأنت في عبادة ما دمت على بابه ضارعا وكن على يقين أنه قد ضمن لك الإجابة فيما يريد، لا فيما تريد، وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد ولله در القائل وكمْ رُمْتُ أمراً خِرْتَ لي في انصرافه فلا زلتَ لي مني أبرَ وأرحما