من أهم المصاعد التي تبلغ من الدرجات أرقاها قالوا إن لقمان كان راعيا، فرآه رجل كان يعرفه قبل ما بلغه من منزلة بين الصالحين الحكماء ، فقال له ألست عبد بني فلان قال بلى قال فما بلغ بك ما أرى قال قدر الله، وأدائي الأمانة، وصدق الحديث، وترك ما لا يعنينيفما أدقه في الجواب إذ إنه أرجع الأمر بداية إلى مقدر الأقدار ثم عطف عليه ما كان منه من مراقبة النفس ، والحفاظ على مقومات السلوك الرباني ،وإلزام لسانه الصدق الذي يدل على استقامة القلب فما لنا من هذا السلوك الذي حفظته علينا خزائن ثروة هذه الأمة النفيسة