شنوا غارات تحت لافتة البحث ، والتمحيص ، على كتب السنة ، ومنها في القمة البخاري ومسلم اللواذ بالعلماء الثقات لنسمع منهم ، وهم أهل للحكم من أقوال العلماء في الصحيحين ذكر الإسفرائيني إجماع أهل الصنعة على القطع بصحة ما في الصحيحين ، وأن من حكم بخلاف ما فيهما بغير تأويل سائغ نقض حكمه ونقل السيوطي في التدريب عن الحافظ السجزي إجماع الفقهاء أن من حلف على صحة ما في البخاري لم يحنث ونقل كذلك عن إمام الحرمين أنه قال لو حلف بطلاق زوجته أن ما في الصحيحين من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لما ألزمته بالطلاق