السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

من أنوار أسماء الله المعطي المانع !

مَا يكون فيه العَبْد من شكر على النعمة ، أو صبر عند المنع ، والشدة ، من آثار اسمَيْ الله الْمُعْطِي الْمَانِع ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ يصرّف عباده بَين مُقْتَضى هذَيْن الاسمين حظ العَبْد الصَّادِق من عبوديته لله باسميه المعطي المانع ، الشُّكْر عِنْد الْعَطاء ، والافتقارإلى الله عِنْد الْمَنْع ، إذ إنه سُبْحَانَهُ يُعْطِيهِ ليشكره ، ويمنعه ليصبر ، وإليه يفتقر، فَلَا يزَال العبد بهذا المسار شاكرًا لله فيما أعطاه ، ومفتقرا إليه فيما منعه

شارك المحتوى