من كان جاهلا بهذا المقام ، ولا يدري سبيل الوصول إليه ، والتحقق به ، لا شك أنه في دركات كفران النعمة قوله تعالى أَنِ اشْكُرْلله أَنْ هنا مفسرة ، لأنَّ إيتاء الحكمة في معنى القول ، أي وقلنا له اشكر لله على ما أعطاك من الحكمة قد فسرت الحكمة بالحث على الشكر قال الجنيد الشكر ألا يُعْصَى اللهُ بنعمه وقال ألا ترى مع الله شريكاً في نعمه وقيل هو الإقرار بالعجز عن الشكر والحاصل أن شكر القلب المعرفة ، وشكر اللسان الحمد ، وشكر الأركان الطاعة ، ورؤية العجز في الكل دليل القبول