عباد الشهوات الحرام هم الذين تعبدتهم شهواتهم ، واخذت تتصرف بهم كيفما شاءت التحرر من أسر الشهوة الحرام ، وسطوتها ، سبيل إلى تحقيق الإنسان حريته التي بها يحقق حياة ربانية الدواء النجع امتلاك ناصية الشهوة ن والسير بها في سبيل السعادة في الخوف ، والشوق قال الحكيم لا يخرج الشهوة من القلب إلا خوف مزعج ، أو شوق مقلق وذلك ، لأن الشهوة إذا تمكنت من القلب صعب علاجها ، فلا يمكن خروجها في العادة إلا بوارد قهري جلالي ، أو جمالي ، فالوارد الجلالي هو خوف مزعج ، فيزعجك عن شهوتك والوارد الجمالي يفتح لك أبواب النفحات التي تنشط بها الروح ، فتهيمن على كل مطالب الجسد ، بعد ان تقلع من مطار الطين