الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

من أبواب الفضل والعطاء الرباني باب الدعاء العريض الذي يسع كل العباد لو أقبلوا!

من أبواب الفضل والعطاء الرباني باب الدعاء العريض الذي يسع كل العباد لو أقبلوا نهضت الشريعة بالهمم فأطلت بنا على الفردوس الأعلى من جنات النعيم نسألها الله تعالى كما نسأله أن يملأ قلوبنا بما هو الأرقى ، والأسمى وهو ما علمه الصالحون عبر القرون ، وتوجهوا به إلى الله تعالى دعاء ضارعا ، وعلمونا إياه عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كانَ مِنْ دُعاءِ دَاوُدَ صلى اللّه عليه وسلم اللَّهُمَّ إني أسألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ؛ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إِليَّ مِنْ نَفْسِي ، وَأهْلِي ، وَمنَ المَاءِ البارِدِ قال الترمذي حديث حسن

شارك المحتوى