حددها الحبيب – عليه الصلاة والسلام – يذكر بها أؤلئك الذين ظهرت فيهم تلك الآثار في موقف تربوي نبوي آسر قال عليه الصلاة والسلام للأنصار يَوْمَ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، فَعَتَبَ مَنْ عَتَبَ منهم، بما فضَّل عليهم في القسمة بما أراده الله، فخطبهم ، فَقَالَ «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَأَلَّفَكُمُ اللَّهُ بِي وعالة فأغناكم الله بي فكانوا كلما قَالَ شَيْئًا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أمنُّأليست بصمة الإسلام هذه تميط الغشاوة عن أعين أعماها التعصب الذميم عن شهود عظمة ما جاء الإسلام للارتقاء بالحياة وانطلقوا يحطمون الحق بكلمات ، من أيسرها الرجعية والظلامية أعماهم الله إن لم يبصروا ، وكثف الغشاوة على ابصارهم عقوبة إلا أن يرجعوا إلى الحق ومناصرته أليس ما عدد الرسول من منة الله عليهم كان واقعا ، ولم يكن مجرد مباديء ، ربما امتطاها متسلقون ليركبوا بها ظهور الناس أليس من المطالب الحيوية التي لها الأولوية لدى الناس الهداية وتوحيد الكلمة والغنى بكل أبعاده القلبية والنفسية والعقلية