قد شوى لهبُها حتى الماء ، فلم تبق منه إلا أوشالُ ترى ما الرسالة التي نتلقاها من هذا المشهد الكوني الذي تناسقت فيه ألوانٌ شتى مشهدٌ اتصلتْ فيه زرقة السماء مِن جانب الأفق في تجاور مع اللون الشجري الذي هو تلوين رباني باهر واتصلت فيه أطرافُ الأشجار الأرضية بمرآة مائية ساحرة ، أبت إلا أن تجلي السماء والشجر معا ثم أطر المشهد بجذور تحكي بقايا وجود كان ملء الأبصار ، فهو يبرز ما تؤول إليه الحوادث ومهما اعتصر المشهد وجدنا ذوبَ المباني يملأ الصدورَ بغالي المعاني ، ونفائسها ولا نعدم عطاء الناظر الواعي الحصيف تعليقا يثري الوجدان